الاثنين، 11 مايو 2015

ما حكم هذا المسح باليد على ظهر الذبيحة المراد التقرب إلى الله عز وجل

سؤالي‏:‏ ما حكم هذا المسح باليد على ظهر الذبيحة المراد التقرب إلى الله عز وجل على الصورة التي ذكرت‏؟‏ ثم ما حكم التلفظ بمثل هذا الدعاء، وهل يعد من باب التلفظ بالنية التي يجب أن يكون محلها القلب‏؟‏

ج1‏:‏ إمرار اليد على ظهر الذبيحة قبل ذبحها وقول‏:‏ (‏اللهم اجعلها صدقة عني تدفع البلاء عني وعن أبنائي‏)‏ كل ذلك بدعة لا أصل لها من كتاب الله، أو سنة نبيه صلى الله عليه وسلم، فيجب ترك ذلك، والاقتصار على ما ورد، فالسنة إذا كانت الذبيحة أضحية، أو هديا أن يقول حين يحرك يده بالنحر، أو الذبح‏:‏ (‏بسم الله والله أكبر، اللهم هذا منك ولك‏)‏ ولا بأس أن يقول‏:‏ اللهم تقبل من فلان، أو تقبلها مني إن كان المهدي، أو المضحي هو المتولي للذبح، وإن كانت ذبيحة مطلقة أي‏:‏ ليست أضحية ولا هديا، أو عقيقة، فيقتصر على قول‏:‏ بسم الله والله أكبر؛ لقول الله تعالى‏:‏ سورة الأنعام الآية 118 {‏فَكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كُنْتُمْ بِآيَاتِهِ مُؤْمِنِينَ‏}‏‏.‏ وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم‏.‏
-------------------------
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
الرئيس‏:‏ عبد العزيز بن عبد الله بن باز
عضو‏:‏ عبد العزيز آل الشيخ
عضو‏:‏ عبد الله بن غديان
عضو‏:‏ صالح الفوزان 
عضو‏:‏ بكر أبو زيد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق