قال ابن رجب الحنبلي – رحمه الله
- :
الشكر على درجتين :
إحداهما واجب: وهو
أن يأتي بالواجبات ، ويتجنب المحرمات ، فهذا لا بد منه ، ويكفي في شكر هذه النعم ،
... .
ومن هنا قال بعض السلف
:
" الشكر : ترك المعاصي
" .
وقال بعضهم : " الشكر أن لا يُستعان
بشيءٍ من النعَم على معصيته " .
وذكر أبو حازم الزاهد شكرَ الجوارح كلها:" أن تكف عن المعاصي ، وتستعمل في الطاعات " ، ثم قال:" وأما مَن
شكر بلسانه ولم يشكر بجميع أعضائه: فمثَلُه كمثل رجل له كساء فأخذ بطرفه ، فلم يلبسه
، فلم ينفعه ذلك من البرد، والحر، والثلج، والمطر " .
الدرجة الثانية من الشكر: الشكر المستحب
، وهو أن يعمل العبد بعد أداء الفرائض ، واجتناب المحارم : بنوافل الطاعات، وهذه درجة
السابقين المقربين ... .
" جامع العلوم والحكم " ( ص 245 ،
246 ) .
معلمتي أم محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق