الخميس، 21 مايو 2015

قد يبتليك الله بمن أحسنت إليه فتبلى بشره

، ليعلم حقيقة إحسانك هل هو لله ، أو لمصلحة ترتجي بها شكر من أحسنت إليه !!
فإن كان إحسانك لله لم تلتفت نحو من أحسنت إليه ؛ سواء أحسن أو أساء ؛ وإن كان إحسانك لمصلحة فستخسر مرتين :
 تخسر ما قدمت !

وتخسر الأجر من الله !

معلمتي أم المنتصر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق