- اللهم لك الحمد أنت الذي هديتنا
و ما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله
- اللهم لك الحمد أنت الذي فتحت قلوبنا
و أيدتنا و سددتنا و وفقتنا لطلب العلم.
- اللهم لك الحمد ، كما ينبغي لجلال
وجهك و عظيم سلطانك.
علينا أن نحمد ربنا ، أنه فتح قلوبنا لطاعته و جعلنا ننشغل بطلب العلم و الدروس
التي نسأل الله عز و جل أن ينفعنا بها فكم من أناس في نفس هذه اللحظة قد انشغلوا بمعصية
الله .
فلولا فتح الله ما استطاع أحدا أن
يفتح قلب أحد و لولا توفيق الله لما وفقنا أي أحد، .
فالهداية و التوفيق و التسديد ليس
بيد أحد من الناس، و لكن الله تعالى من فضله و منته ، اختص بها نفسه سبحانه و تعالى.
فالعبد مهما يسمع ، مهما يتعلم،
مهما يفعل إ ذا لم يفتح الله قلبه فلن يفتح قلبه أي أحد.
ماذا نستفيد؟؟؟
نستفيد: أن نعلق القلوب بالله
نستفيد: أن نعيد طوال اليوم « لا
حول و لا قوة إلا بالله»
نستفيد: أن نردد «اللهم يا مقلب
القلوب ثبت قلوبنا على طاعتك».
«اللهم بلغنا رمضان و أعنا على طاعتك فيه».
الناس متى يفقدون أهليهم ؟؟؟
متى يفتشون عن أهليهم ؟؟؟
في بعض المناسبات مثلا في رمضان
, في العيد وغيرها
سبحان الله فلان كان معنا العام الماضي !!
فإذا فتح الله عز و جل قلبك في أي
لحظة من اللحظات احمديه و اجعلي القلب محشو بحمد الله تعالى و شكره.
- فكم من شخص فتح جهاز
- وكم من شخص فتح كتاب
- وكم من شخص سمع صوت
- وكم من شخص شهد شيء
لكن الموفق الذي وفقه الله و فتح
قلبه و عينه و جهازه، و نطق بكل شيء يحبه الله.
فنسأل الله عز و جل من فضله العظيم
أن يفتح قلوبنا و قلوب أبنائنا، و أزواجنا و أهلينا و جميع المسلمين لطاعته.
معلمتي أم محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق