





حتى تصعد »

وهو يقول للناس بيده اليمنى


أي الزموا السكينة يعني لا تسرعوا لا تعجلوا
وقد جاء في حديث آخر« فإن البر ليس بالإيضاع» (60) يعني ليس بالسرعة.








والإقامة للإعلام بالقيام للصلاة ولكل صلاة
قيام خاص.

إذاً لم يسبح أي: لم يتنفل بينهما بشيء.








وعلى هذا فنرجع إلى الأحاديث الدالة على
أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يكن يدع الوتر حضراً ولا سفراً وعليه فنقول يوتر إن
شاء قبل أن ينام وإن شاء في آخر الليل حسب قوته ونشاطه.


العصر وبين المغرب والعشاء

يفيد أن الإنسان يصلي الركعتين في فجر يوم
العيد.


والمشعر الحرام هو المكان الذي فيه المصلى
الآن في مزدلفة وسمي مشعراً حراماً لأنه داخل
الحرم

الواقع ؟
الجواب: قال العلماء رحمهم الله بل هناك
مشعر حلال وهو عرفة وهو أعظم مشاعر الحج فإذا لدينا مشعر حرام وهو مزدلفة ومشعر حلال
وهو عرفة.

استقبل القبلة يعني جعل وجهه إلى القبلة
« ودعاه » الضمير يعود على الله.
أما الدعاء فمعروف هو طلب الحاجة وأما التكبير
فقول الله أكبر والتهليل قول لا إله إلا الله.

لم يزل واقفا يعني على بعيره لقوله فيما
سبق « ركب حتى أتى ».






أي لم ينتظر طلوع الشمس فسار من مزدلفة ليخالف المشركين
لأن المشركين كانوا ينتظرون في مزدلفة إلى أن تطلع الشمس وكانوا يقولون:
« أَشْرِقْ ثَبِيْر كيما نُغير
» أيْ: كي نغير وندفع











ففي عملهم خطر عظيم لأن الإنسان إذا دخل على هؤلاء بهذه الصفة فقلبه يكون غير لين فيكون قاسيا مع مشاهدته آثار العذاب وحينئذ يصيبه ما أصابهم من التكذيب والتولي.

والذين يذهبون إلى النزهة أو الفرجة، الظاهر أنهم للضحك أقرب منهم للبكاء. فنسأل الله لنا ولهم العبرة والهداية.


كما خالفهم في الخروج من عرفة وفي الخروج من مزدلفة ولعل هذا أقرب التعاليل


في منى ثلاثة طرق في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، شرقي وغربي ووسط
فسلك النبي صلى الله عليه وسلم الطريق الوسطى بين الطريقين وإنما سلكها لأنها كانت أقرب إلى رمي جمرة العقبة ولأنها هي التي تخرج على جمرة العقبة قصداً ليرميها حين وصوله إلى منى





بل المقصود أن تقع الحصاة في الحوض، سواء ضربت العمود أم لم تضربه.
ورمي الجمرات الحكمة منه: إقامة ذكر الله عز وجل كما في حديث عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم

ولهذا يشرع أن يكبر عند رمي كل حصاة من أجل أن يعظم الله تعالى بلسانه كما هو معظم له بقلبه لأن رمي الجمرات على هذا المكان أظهر ما فيه من المعنى المعقول هو التعبد لله



فإنما يقصد بذلك إن صح عنه هذا الخبر أو هذا الأثر فالمراد أنكم تغيضون الشيطان برميكم هذه الجمرات حيث تعبدتم لله عز وجل بمجرد أن أمركم به من غير أمر معقول لكم على وجه التمام.
و الله عز وجل جـعل لنا دواء نرمي به الشيطان إذا عرض لنا وهو أن نستعيذ بالله منه ( وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ((73).
إذاً الحكمة من رمي الجمرات هو كمال التعبد لله تعالى والتعظيم لأمره ،ولهذا يحصل ذكر الله بالقلب واللسان.

فالجواب:
هذا ليس لنا الحق في أن نتكلم فيه كما أنه ليس لنا الحق أن نقول لماذا كانت الصلوات الخمس سبع عشرة ركعة ؟ ولماذا لم تكن الظهر ستاً والعصر ستاً والعشاء ستاً مثلاً ؟




























أي: بعدما طاف للإفاضة أتى ماء زمزم فشرب
منه. فالمشهور عند أهل العلم رحمهم الله أنه شرب من ماء زمزم تعبداً،













إن النبي كان يُسأل يوم العيد عن التقديم
والتأخير، فما سئل عن شيء قُدّم ولا أُخر يومئذ إلا قال: { افعل ولا حرج } [متفق عليه].





أيام التشريق (١١-١٢-١٣)

















لأمته، إما بفعله، أو قوله، أو إقراره..



وَأَتِمُّواْ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلّهِ [البقرة:196] والرمي من أفعال الحج، فلا
يجوز الإخلال به، ولأن النبي





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق