قال الله تعالى: {وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ
يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ
عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ
لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا} [الطلاق: 2- 3]
قد روي عن أبي ذر عن النبي صلى الله
عليه وسلم أنه قال "لو أخذ الناس كلهم بهذه الآية لكفتهم"، وقوله:{مَخْرَجًا}
عن بعض السلف: أي من كل ما ضاق علي الناس، وهذه الآية مطابقة لقوله:{إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} [الفاتحة: 5] الجامعة لعلم الكتب
الإلهية كلها؛ وذلك أن التقوى هي العبادة المأمور بها، فإن تقوي الله وعبادته وطاعته
أسماء متقاربة متكافئة متلازمة،
ثم جعل للتقوى
فائدتين: أن يجعل له مخرجا، وأن يرزقه من حيث لا يحتسب.
ثم جعل للتقوى
فائدتين: أن يجعل له مخرجا، وأن يرزقه من حيث لا يحتسب.
قال الله تعالى:{وَمَن
يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ
وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ
جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا} [الطلاق: 2- 3]
قد روي عن أبي ذر عن
النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال"لو أخذ الناس كلهم بهذه الآية لكفتهم"
وذلك أن التقوى هي العبادة المأمور بها، فإن
تقوي الله وعبادته وطاعته أسماء متقاربة متكافئة متلازمة،
والتوكل عليه هو الاستعانة
به،فمن يتقي الله مثال:{إِيَّاكَ نَعْبُدُ}، ومن يتوكل علي الله
ثم جعل للتقوى
فائدتين: أن يجعل له مخرجا، وأن يرزقه من حيث لا يحتسب.
ثم جعل للتقوى
فائدتين: أن يجعل له مخرجا، وأن يرزقه من حيث لا يحتسب.
المجلد السادس عشر
مجموع الفتاوي لابن تيمية


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق