هناك بعض المواقف تأتي على الإنسان في حياته،
لا يمشي هكذا دون أن يتأملها
ما يحدث للعبد في هذه الدنيا من أفعال الله
عز و جل و هو توحيد الربوبية.
وقفة:
فإذا أتى ملهوف
ما معنى إغاثة ملهوف؟؟؟و كيف نعلم أن هذا
الشخص ملهوف؟؟؟وكيف نتعامل معه؟؟؟
ملهوف لغتًا هو مِن لهف الشيء، أن يكون
الشخص إما متحسرًا، فقد شيء،مفزوعًا من شيء خائفًا من شيء.
مثلا قد تخرجين مشوارًا أو دخلت مسجدًا
فقط للصلاة فتمسك بك إحداهما و تقول إذا سماحتي ما حكم كذا أو عندي كذا ...لا تداعينها
إلا و قد جبرت قلبها ، شرحت صدرها و أنت مستعينة بالله عز و جل تكلمينها بكلمات تطمئن،
تسكن، تهدأ ، فأجر إغاثة الملهوف عظيمة.
قال ﷺ:«أحب الأعمال عند الله عز و جل سرور تدخله
على مسلم، أو تكشف عنه كربة، أو تطرد عنه جوعًا، أو تقضي عنه دينًا».
كان سفيان الثوري من العلماء ينشرح صدره
إذا أتاه سائلاً على بابه يقول:«مرحبًا بمن جاء يغسل ذنوبي».
و كان الفضيل بن عياض يقول:« نعم السائلون؛
يحملون أزوادنا إلى الآخرة بغير أجرة! حتى يضعوها في الميزان بين يدي الله تعالى».
فمجرد كلمات مستعينة بالله عز و جل
يفتح
عليك بإذنه سبحانه و تعالى


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق