- أمر عظيم خطير –
- يحول الله بين الإنسان وبين قلبه بأن يمنعه من مشاهدته
ومن مراقبته ومن معرفة صفاته.
- و من معرفة كيف يتقلَّب بين أصبعين من أصابع الرحمن.
- و من رؤية أنه يهوى، فلما يهوى يهوي به الهوى إلى
أسفل السافلين.
- يحول بين المرء وقلبه فينخفض إلى أودية الشياطين،
لا يرى حين يهوي ولا يراه كيف يرتفع ويرتقي.
فالذي لا يعرف قلبه لا يعرف ربه ومن ثمَّ
حكم على نفسه أنه أهلٌ أن يُحال بينه وبين نفسه فإن الله يحول بين المرء وقلبه.
وما أعظمها من آية والله عز وجل يقول:{وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ أُوْلَئِكَ هُمُ
الفَاسِقُونَ} .
معلمتي ام محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق