



نعم القلب حي لكن مريض نوعًا ما ، متعب،
مدخن ، غافل










هذه مشكلة و المشكلة الثانية:


أول نقطة:

نفزع إلى الله ، إلى رب القلب مباشرة نقول:
«يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك»
«اللهم جدد الإيمان في قلوبنا»


«لا إله إلا الله لا شريك له، له الملك و له الحمد
و هو على كل شيء قدير»
تلاوة آية الكرسي ، تلاوة ما تيسر من كتاب
الله.


«يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ
ذِكْرًا كَثِيرًا» هذه الآية قاعدة عندنا[ 41 الأحزاب]
«أَلَا بِذِكْرِ اللَّـهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ»[28
الرعد]
«وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ
تُفْلِحُونَ»[45 الأنفال]
«وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ
لَكُمْ »[60 غافر]ۚ
إذن عندي قواعد في الذكر، أذكر الله حتى
ينظف هذا القلب .
ماذا أيضا؟؟؟ سبب سهل جدًا لكن نغفل عنه

قال تعالى:« وَنُنَزِّل مِنْ الْقُرْآن
مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَة لِلْمُؤْمِنِينَ»[82 الإسراء]
«وَاتَّقُواْ يَوْماً لاَّ تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ
شَيْئاً وَلاَ يُقْبَلُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلاَ تَنفَعُهَا شَفَاعَةٌ وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ»[48
البقرة]
و قال تعالى:« كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ
مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ»[29 ص].
إذن من كان عندهم عقول و ألباب هم الذين
يتذكرون و يتعظون بهذا الذكر.


في التدبر نأخذ آيات و نتأملها
.
أنت ماذا تحبين؟ تحبين آيات الجنة؟ ، تحبين
آيات التي تخوف؟، تحبين قصص الأنبياء؟ ، تحبين الأدعية؟؟؟ كل واحدة تعلم ماذا تحب.


نربي أنفسنا بكتاب الله عز و جل ، و نأتي
أيضا على السنة إن أحببت ذلك ، هذه كلها تربية ، يربي الإنسان نفسه على طاعة الله عز
و جل.

تقولون النفس كسلانة ما تقوم، تذكري الآخرة، إذا أتى يوم الحساب، ما الذي نكنزه يا أخوات؟ ماذا نكنز ليوم الحساب؟؟؟
نكنز فلان، فلان؟ ألبسة؟ أجهزة؟ لا...لا
لا يكنز إلا العمل الصالح ، يتذكر العبد
عندما يدفن في القبر، من يأتيه؟، يأتيه عمله، من الذي يضيء له ؟ عمله الصالح.
و أهم شيء عندنا نهتم بالطاعات:










ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق