(1)فضلها:
وردت عدة أحاديث
في فضل المحافظة على سنة الفجر نذكرها فيما يلي :
قال:(هما أحب إلي من الدنيا جميعا) رواه أحمد ومسلم
والترمذي.
ومعنى الحديث لا تتركوا ركعتي الفجر مهما اشتد العذر حتى ولو كان مطاردة العدو.
رواه أحمد ومسلم والترمذي والنسائي
.
(2) (ولتستشفر): أي تشد خرقة على فرجها
(2) تخفيفها: المعروف من هدي النبي صلى الله
عليه وسلم أنه كان يخفف القراءة في ركعتي الفجر .
( 3 ) ما يقرأ فيها: يستحب القراءة في ركعتي
الفجر بالوارد عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وقد ورد عنه فيها ما يأتي:
قال طلحة: فأنا أحب أن
أقرأ بهاتين السورتين في هاتين الركعتين، رواه ابن حبان والطحاوي.
(فلما أحس عيسى منهم الكفر قال: من أنصاري إلى الله؟ قال الحواريون: نحن أنصار الله، آمنا بالله ، وأشهد بأنا
مسلمون)
(4) الدعاء بعد الفراغ منها:
(من قال صبيحة يوم الجمعة قبل صلاة الغداة : استغفر الله الذي لا إله إلا هو
الحي القيوم وأتوب إليه ثلاث مرات غفر الله تعالى ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر)
(5) الاضطجاع بعدها:
(6) قضاؤها:
(1) ثم أمر مؤذنا
فأذن.
(1) أي تحولوا حتى ارتفعت الشمس


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق