هاجر ام اسماعيل التي قالت
هاجر ماتت قبل بعثة اﻻسلام بمئات السنين
إﻻ انها تنتمي لنفس العقيدة وهو اﻻسلام الذي دعا اليه جميع اﻻنبياء
فاليهود اطلقوا على انفسهم اليهود نسبة
ليهوذا بن يعقوب..
المسيحيون سموا أنفسهم بذلك نسبة للمسيح
والبوذيين نسبة لبوذا
وإتباع محمد عليه السلام لم يسموا انفسهم
بالمحمديين بل سماهم الله بالمسلمين من فوق سبع سموات{ إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ
الإِسْلاَمُ}
تنتمي هذه البطله الى العنصر المصري او
القبطي (يطلق هذا اللفظ على سكان وادي النيل وهي تعريب لكلمة يونانية انجيتيوس وتعني
مصري) ليس كما يظن البعض ان القبطي هو النصراني
كانت جارية في عهد الهكسوس قبل ان يتزوجها ابراهيم وتنجب اسماعيل ليكون
ابا للعدانيين(العرب المستعربة )الذي خرج منهم افضل البشر محمد عليه الصلاةو السلام
امر الله ابراهيم ان يصطحب هاجر ورضيعها
من فلسطين الى وادي غير زرع عند جبال فاران
في الحجاز ثم امر الله ابراهيم بالعودة لفلسطين تاركا هاجر ورضيعها
عندها سألت زوجها وعينيها تمتلئان بالدهشة
من قرار زوجها الغريب فلم يجب
فسألته (آلله امرك بهذا)
فهز ابراهيم رأسه باﻻيجاب
وهنا يخرج منها جواب ليكون سببا في خلودها
في ذاكرة الزمان الى ان يرث الله اﻻرض ومن عليها
قالت بكل ثقة ..( (اذا لن يضيعنا الله)
سر بطولتها تطبيقها لشرطي النصر اﻻيمان
والعمل فهي
وثقت بالله اوﻻ
ثم قامت بكل ما في استطاعتها بالسعي بين
الصفا والمروة سبع مرات ﻻنقاذ ابنها الرضيع
الذي كان يأن من العطش والجوع
حينها خرجت من بين اقدام الطفل عين ماء
تحمل في كل قطرة حكاية النصر والبقاء وهي تجري من الصخور الصماء في مكة ليومنا هذا
وكأن ينبوع النصر ﻻ ينضب ابدا
تخيل نفسك هاجر وان اﻻمة ذاك الطفل وقمنا
بتحقيق شروط النصر والتي هي شروط قبول العمل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق