الاثنين، 16 نوفمبر 2015

وحدة البيوع المحرمة السبب الثاني : الربا


(1) تعريفه: الربا في اللغة : الزيادة
يقال: ربا الشيء إذا زاد .
قال تعالى ( يمحق الله الربا ....)
وفي الشرع: الزيادة أو التأخير في مبادلة أموال مخصوصة

حكم الربا:
أجمع المسلمون على تحريم الربا . وهو من كبائر الذنوب .
قال تعالى: ( وأحل الله البيع وحرم الربا )
وقال تعالى: ( ياأيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا إن كنتم ......)

وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((اجتنبوا السبع الموبقات))، قالوا: يا رسول الله، وما هن؟ قال: ((الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات))؛ متفق عليه.

ما أهمية تعلم علم البيوع ؟
يجب على من يقرض أو يقترض أو يبيع أو يشتري أن يبدأ بتعلم أحكام هذه المعاملات قبل أن يباشرها , حتى تكون صحيحة وبعيدة عن الحرام .

وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب .
وقد أثر عن السلف أنهم كانوا يحذرون من الاتجار قبل تعلم ما يصون المعاملات التجارية من التخبط في الربا .


قال عمر رضي الله عنه : لا يبع في سوقنا إلا من تفقه في الدين.  
كتاب الفقه للتعليم الثانوي . ص 128

(2)أنواع الربا
النوع الأول : ربا الديون :
وهو الربا الذي يكون في عقود المداينات , كالقروض , والبيوع الآجلة , وهو على نوعين :

1 – الزيادة في الدين عند حلوله :
مثال: أن يكون في ذمة شخص لآخر دين – سواء أكان  سببه قرضا أم بيعا آجلا أم غير ذلك – فإذا حل الأجل ولم يسدد المدين زاده الدائن في المهلة في مقابل أن يزيد المدين في قيمة الدين.
مثال من الواقع:
أعطى خالد خمسين ريال لهشام على أن يرجعها بعد يومين, فلم يستطع هاشم السداد وطلب مهلة أخرى ,
وأفق خالد على التأجيل ولكن مع زيادة قيمة القرض سبعين أو غيرها.

ما حكم هذا النوع ؟
حكمه حرام, والدليل " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا الرِّبَا أَضْعَافًا مُّضَاعَفَةً ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ" (130) سورة آل عمران

فقه التعليم الثانوي , ص129

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق