
﴿ ومَا تَسقُطُ مِن
وَرقَةٍ إلاّ يَعلمُهَا﴾
فكيف بحالك ..
ودمعة عَينك ..
وألم قلبك ..
بل كيف بسجودك وأنت تناجيه بظلمة الليل
يسمعك

{ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا
}
عندما يستصعب عليك أي أمر.. حدث نفسك بهذه
الآيه فهي حسن ظن بالله ..

"ومن يتق الله" هذا شرط..
"يجعل له مخرجاً" هذا وعد
..
"ويرزقه من حيث لايحتسب"
هذه مكافأة..
فحقق الشرط.. لتستحق الوعد.. وتنال المكافأة!

( وأُفوضُّ أمري إلى الله )
إذا تولى الله أمرك هيأ لك الخير وأسبابه
، وانت لاتشعر والدُعاء مفتاح لجميع أبوابه .

(ولاتيأسوا من روح الله)
مهما تكاثرت ابتلاءاتك ومهما اشتدت محنك،
ومهما ضاقت عليك الحياة ومهما فقدت أعظم ما ملكت، لا تيأس من كرم الله ولطفه
.

( وهو معكم أينما كُنتم )
تكفي هذه الآية لتشعر بطمأنينة قلبك
..
وهدوء نفسك ..
وسكون روحك ..
لا تخف ولا تقلق..
فالله معك في كل حين
!!

مهما تكالبت عليك الهموم و بلغ بك من العناء
ما بلغ تذكر أن ذلك لم يكن شيئاً لأن:{ الله لطيفٌ بعباده }
تفكر في نفسك وتذكر لطف الله بك



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق