
عبد الله بن حذافة
السهمي رضي الله عنه

وأمه تميمة بنت
حرثان من بني الحارث بن عبد مناة بن كنانة.
وهو أخو خنيس بن
حذافة زوج حفصة بنت عمر بن الخطاب قبل رسول الله صلى الله عليه و سلم .

وهو رسول رسول
الله صلى الله عليه و سلم بكتابه الى كسرى.

عن المسيب قال:
فدعا عليهم رسول الله صلى الله عليه و سلم أن يمزقوا كل ممزق.




فأذن لهم، وأمر
عليهم عبد الله بن حذافة، وكان من أهل بدر، وكانت فيه دعابة.

قال: فإني أعزم
عليكم بحقي وطاعتي إلا تواثبتم في هذه النار.
فقام ناس، فتحجزوا
إذا ظن أنهم واقعون فيها قال: أمسكوا، إنما كنت أضحك معكم.

فقال: من أمركم بمعصية فلا تطيعوه .

فكتب فيه عمر بن
الخطاب الى قسطنطين فخلى عنه .
ومات عبد الله
بن حذافة في خلافة عثمان بن عفان .
انتهى.
الطبقات الكبرى
[٤ / ١٨٩ ، ١٩٠ ] ـ سير اعلام النبلاء [٢ / ١١ ، ١٢].



خنيس بن حذافة السهمي رضي الله عنه

وأمه ضعيفة بنت حذيم بن سعيد بن رئاب بن سهم ويكنى خنيس أبا حذافة .
أسلم خنيس بن حذافة قبل دخول رسول الله صلى الله عليه و سلم دار الأرقم .
وهاجر خنيس إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية .
وكان خنيس بن حذافة زوج حفصة بنت عمر بن الخطاب قبل رسول الله صلى الله عليه و سلم.
لما هاجر خنيس بن حذافة من مكة إلى المدينة نزل على رفاعة بن عبد المنذر .
وآخى رسول الله صلى الله عليه و سلم بين خنيس بن حذافة وأبي عبس بن جبر.

وصلى عليه رسول الله ودفنه بالبقيع إلى جانب قبر عثمان بن مظعون وليس لخنيس عقب رجل واحد.





الطبقات الكبرى [3 / 392 ] ، صحيح البخاري ، كتاب النكاح.


سعيد بن زيد رضي الله عنه




أسلم سعيد قبل دخول النبي، صلى الله عليه وسلم، دار الارقم.


وهو ابن عم الامام عمر بن الخطاب.

وذكر ابن سعد في " طبقاته " عن الواقدي، عن رجاله قالوا: لما تحين رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وصول عير قريش من الشام، بعث طلحة وسعيد بن زيد قبل خروجه من المدينة بعشر، يتحسسان خبر العير، فبلغا الحوراء، فلم يزالا مقيمين هناك، حتى مرت بهم العير، فتساحلت، فبلغ نبي الله الخبر قبل مجيئهما، فندب أصحابه، وخرج يطلب العير، فتساحلت وساروا الليل والنهار، ورجع طلحة وسعيد ليخبرا، فوصلا المدينة يوم الوقعة، فخرجا يؤمانه، وضرب لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم بسهمهما وأجور هما.

وقد تقدمت عدة أحاديث في أنه من أهل الجنة، وأنه من الشهداء.

فأخرج منها ولده وعصبته.


فقالت أم سعيد لعبد الله بن عمر: أتحنطه بالمسك ؟ فقال: وأي طيب أطيب من المسك ! فناولته مسكا.




وانفرد البخاري بثالث.
السير للذهبي [1 / 123 ـ 142 ]


الأرقم بن أبي الأرقم رضي الله عنه









له رواية في " مسند " أحمد بن حنبل.
السير للذهبي [2 \ 479 ، 480 ].
الطبقات لابن سعد [3/ 242 ، 243 ]


أبو سلمة بن عبد الأسد رضي الله عنه

السيد الكبير أخو رسول الله صلى الله عليه وسلم من الرضاعة، وابن عمته برة بنت عبد المطلب، وأحد السابقين الاولين.




قال الذهبي : رجعوا حين سمعوا بإسلام أهل مكة عند نزول سورة والنجم.







السير [1 / 150 ـ 152 ].
الطبقات [3 / 239 ـ 242 ].


خالد بن سعيد الأموي رضي الله عنه



فبلغ ذلك أباه ـ أبا أحيحة ـ فدعاه كلمه أن يدع ما هو عليه فقال خالد لا أدع دين محمد حتى أموت عليه فضربه أبو أحيحة بقراعة في يده حتى كسرها على رأسه ثم أمر به الى الحبس وضيق عليه وأجاعه وأعطشه حتى لقد مكث في حر مكة ثلاثا ما يذوق ماء.
فرأى خالد فرجة فخرج فتغيب عن أبيه في نواحي مكة حتى حضر خروج أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم الى الحبشة في الهجرة الثانية فلهو أول من خرج إليها.









وكانت وقعة مرج الصفر في المحرم سنة أربع عشرة في خلافة عمر بن الخطاب .
الطبقات الكبرى [4 / 94 ـ 99 ].


خباب بن الأرت رضي الله عنه




قال فقلت له: لن أكفر به حتى تموت ثم تبعث .
قال: إني لمبعوث من بعد الموت فسوف أقضيك إذا رجعت إلى مال وولد.
قال: فنزل فيه أفرأيتم الذي كفر بآياتنا وقال لأوتين مالا وولدا، إلى قوله فردا.





كان الرجل فيمن قبلكم يحفر له في الأرض فيجعل فيه، فيجاء بالمنشار، فيوضع على رأسه فيشق باثنتين، وما يصده ذلك عن دينه .






الطبقات الكبرى [3 / 164 ـ 167 ] ـ صحيح البخاري ، كتاب الاكراه.


عبد الله بن جحش رضي الله عنه

















زيد بن الخطاب رضي الله عنه













فقال: أكرمه الله بيدي ولم يهني بيده، فقال عمر: كم ترى المسلمين قتلوا منكم يومئذ؟ قال: ألفا وأربعمائة يزيدون قليلا، فقال عمر: بئس القتلى! قال أبو مريم: الحمد لله وكان أبقاني حتى رجعت إلى الدين الذي رضي لنبيه، عليه السلام، وللمسلمين.


سير اعلام النبلاء [1 / 298 ] ـ الطبقات [3 / 376 ـ 378 ].


أبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة رضي الله عنه










الأحول الأثعل المشؤوم طائره ... أبو حذيفة شر الناس في الدين
أما شكرت أبا رباك من صغر ... حتى شببت شبابا غير محجون؟



الطبقات الكبرى [3 / 84 ، 85 ].


سالم مولى أبي حذيفة رضي الله عنهما














الطبقات الكبرى [٣/ ٨٥ ـ ٨٨] ـ الاصابة [٣/ ١٥ ] ـ سير اعلام النبلاء [١/ ١٦٨ ، ١٦٩ ].


عكاشة بن محصن رضي الله عنه





فلقيا طليحة وأخاه سلمة بن خويلد طليعة لمن وراءهما من الناس فانفرد طليحة بعكاشة وسلمة بثابت فلم يلبث أن قتل ثابت بن أقرم فصرخ طليحة لسلمة أعني على الرجل فإنه قاتلي فكر سلمة على عكاشة فقتلاه جميعا ثم كرا راجعين إلى من وراءهما من الناس فأخبراهم فسر عيينة بن حصن وكان مع طليحة وكان قد خلفه على عسكره وقال هذا الظفر.
وأقبل خالد بن الوليد ومعه المسلمون فلم يرعهم إلا ثابت بن أقرم قتيلا تطؤه المطي فعظم ذلك على المسلمين ثم لم يسيروا إلا يسيرا حتى وطئوا عكاشة قتيلا فثقل القوم على المطي كما وصف واصفهم حتى ما تكاد المطي ترفع أخفافها.


فقام عكاشة بن محصن الأسدي يرفع نمرة عليه قال ادع الله لي يا رسول الله أن يجعلني منهم. فقال: اللهم اجعله منهم ، وفي رواية: أنت منهم .
ثم قام رجل من الأنصار فقال يا رسول الله ادع الله أن يجعلني منهم. فقال رسول الله: سبقك عكاشة
الطبقات [3 / 92 ] ـ البداية والنهاية [3 / 354 ، 355 ] ـ صحيح البخاري كتاب اللباس ، كتاب الرقاق ـ صحيح مسلم كتاب الإيمان.


عبيدة بن الحارث رضي الله عنه












الطبقات [3 / 50 ـ 52] ـ الاصابة [4 / 424 ] ـ صحيح البخاري ، كتاب المغازي ـ صحيح مسلم ، كتاب التفسير.


عامر بن فهيرة رضي الله عنه





.... ويرعى عليهما عامر بن فهيرة مولى أبي بكر منحة من غنم، فيريحها عليهما حين تذهب ساعة من العشاء، فيبيتان في رسلها حتى ينعق بها عامر بن فهيرة بغلس، يفعل ذلك كل ليلة من تلك الليالي الثلاث.






الطبقات [3 / 230 ، 231 ] ـ فتح الباري [ 7\ 390 ] ـ صحيح البخاري ، كتاب المغازي ، كتاب اللباس.


مرثد بن أبي مرثد رضي الله عنهما











إسلاما فابعث معنا نفرا من أصحابك يفقهوننا في الدين ويقرئوننا القرآن ويعلموننا شرائع الاسلام.

قال ابن إسحاق: وهو أمير القوم.
وعند البخاري: أنهم كانوا عشرة، وعنده أن كبيرهم عاصم بن ثابت بن أبى الاقلح.
فالله أعلم.
الطبقات [3 / 47 ،48 ] ـ السيرة النبوية لابن كثير [3 / 125 ، 126 ] سنن الترمذي ، كتاب تفسير القرآن.


عبد الله بن سهيل بن عمرو رضي الله عنهما










الطبقات الكبرى [٣ / ٤٠٦].


عياش بن أبي ربيعة رضي الله عنه

واسم أبي ربيعة عمرو بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، يكنى أبا عبد الرحمن. وقيل: يكنى أبا عبد الله.









اللهم أنج عياش بن أبي ربيعة، اللهم أنج سلمة بن هشام، اللهم أنج الوليد بن الوليد اللهم أنج المستضعفين من المؤمنين، اللهم اشدد وطأتك على مضر، اللهم اجعلها سنين كسني يوسف .





الطبقات [٤ / ١٢٩] ـ الاستيعاب [١ / ٣٨١ ] ـ الاصابة [ ١/ ٦٠٩ ، ٦١٠ ] ـ صحيح البخاري ، كتاب احاديث الانبياء .


سليط بن عمرو رضي الله عنه














الطبقات [٤/ ٢٠٣] ـ اسد الغابة [٢/ ٢٨٨ ] ـ


عتبة بن غزوان رضي الله عنه







ولقد رأيتني سابع سبعة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لنا طعام إلا ورق الشجر حتى قرحت أشداقنا فالتقطت بردة فشققتها بيني وبين سعد بن مالك فاتزرت بنصفها واتزر سعد بنصفها فما أصبح اليوم منا أحد إلا أصبح أميرا على مصر من الأمصار وإني أعوذ بالله أن أكون في نفسي عظيما وعند الله صغيرا وإنها لم تكن نبوة قط إلا تناسخت حتى يكون آخر عاقبتها ملكا فستخبرون وتجربون الأمراء بعدنا.

فقدم عتبة على عمر فشكا إليه تسلط سعد عليه فقال عمر : وما عليك ياعتبة أن تقر بالإمرة لرجل من قريش له صحبة مع رسول الله صلى الله عليه و سلم وشرف.

فقال عمر: لا ينكر ذلك من فضلك .
قال عتبة أما إذ صار الأمر إلى هذا فوالله لا أرجع إليها أبدا فأبى عمر إلا أن يرده إليها .

الطبقات [٧ / ٥ ـ ٧] ، السير [١/ ٣٠٤ ـ ٣٠٦ ] ،صحيح مسلم ، كتاب الزهد والرقائق.


أسعد بن زرارة رضي الله عنه


وهو بن خالة سعد بن معاذ.







أمامة عذرا " فكواه بيده فمات.
فقال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: " ميتة سوء لليهود.
يقولون: هلا دفع عن صاحبه، ولا أملك له ولا لنفسي من الله شيئا ".

فكن في عيال رسول الله، صلى الله عليه وسلم، يدرن معه في بيوت نسائه.


الطبقات [٣ / ٦٠٨ ـ ٦١١] ـ السير [ ١/ ٢٩٩ ، ٣٠٣ ].


البراء بن معرور رضي الله عنه

















الطبقات [ ٣/ ٦١٨ ـ ٦٢٠ ]ـ السير [١/ ٢٦٩].


سعد بن خيثمة الأوسي رضي الله عنهما













الطبقات [٣/ ٤٨١، ٤٨٢ ] ـ الاصابة [٣/ ٥٥، ٥٦ ] ـ السير [١ /٢٦٦ ].



وأمه ليلى بنت عتيك بن عمرو بن عبد الأعلم بن عامر بن زعوراء بن جثم بن الحارث بن الخزرج.





وكان نقيب بني عبد الأشهل أسيد بن حضير وأبو الهيثم بن التيهان.






قال محمد بن عمر وهذا أثبت عندنا ممن روى أن أبا الهيثم شهد صفين مع علي بن أبي طالب وقتل يومئذ ولم أر أحدا من أهل العلم قبلنا يعرف ذلك ولا يثبته والله أعلم.
الطبقات [٣ / ٤٤٧، ٤٤٨ ] ـ السير [١ / ١٨٩ ـ ١٩١ ] ـ الاصابة [٧ / ٤٤٩، ٤٥٠ ].
ــــــــــــــــ
* الخرص: بفتح الخاء، وحكي بكسرها، وبسكون الراء، وهو: حزر ما على النخل من الرطب ثمرا، وهو تقدير بظن لا إحاطة.


عبد الله بن عمرو بن حرام ابو جابر الانصاري رضي الله عنهما

















الطبقات [٣ / ٥٦١ ، ٥٦٣ ] ـ تفسير الطبري [٧ / ٣٧٨ ، ٣٧٩ ].


أسيد بن الحضير رضي الله عنه


















فسكت وسكتت الفرس ثم قرأ فجالت الفرس، فانصرف وكان ابنه يحيى قريبا منها فأشفق أن تصيبه فلما اجتره رفع رأسه إلى السماء حتى ما يراها.

قال فأشفقت يا رسول الله أن تطأ يحيى وكان منها قريبا فرفعت رأسي فانصرفت إليه فرفعت رأسي إلى السماء فإذا مثل الظلة فيها أمثال المصابيح فخرجت حتى لا أراها.
قال: وتدري ما ذاك . قال لا.
قال: تلك الملائكة دنت لصوتك ولو قرأت لأصبحت ينظر الناس إليها لا تتوارى منهم.
الطبقات [٣/ ٦٠٣، ٦٠٦ ] ـ السير [١/ ٣٤٠، ٣٤٢] ـ صحيح البخاري ، كتاب فضائل القرآن.


سعد بن الربيع رضي الله عنه








بارك الله لك في أهلك ومالك دلوني على السوق .






قال ثم لم أبرح حتى مات.







الطبقات [٣/ ٥٢٢ ـ ٥٢٤ ] ـ البداية والنهاية [٤/ ٤٤ ].


عبادة بن الصامت رضي الله عنه









وقال بايعناه على أن لا نشرك بالله شيئا، ولا نسرق، ولا نزني، ولا نقتل النفس التي حرم الله، ولا ننتهب، ولا نعصي بالجنة إن فعلنا ذلك، فإن غشينا من ذلك شيئا كان قضاء ذلك إلى الله.







بالرملة من أرض الشام سنة أربع وثلاثين وهو بن اثنتين وسبعين سنة .
الطبقات [٣ / ٥٤٦ ] ـ الاصابة [٣/ ٦٢٤ ـ ٦٢٦ ] ـ صحيح البخاري ، كتاب مناقب الانصار


المنذر بن عمرو الساعدي رضي الله عنه














عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم على الذين قتلوا أصحاب بئر معونة ثلاثين صباحا يدعو على رعل وذكوان ولحيان وعصية عصت الله ورسوله.

الطبقات [٣/ ٥٥٥ ] ـ البداية والنهاية [٤ / ٨٣ ، ٨٤ ] ـ صحيح البخاري ، كتاب الجهاد والسير ـ صحيح مسلم ، كتاب المساجد.


عبد الله بن رواحة رضي الله عنه

















الطبقات [٣ / ٥٢٥ ـ ٥٢٩ ] ـ السير [١/ ٢٣٣ ـ ٢٤٠] ـ صحيح البخاري ، كتاب الصوم ـ كتاب المغازي.


سعد بن عبادة رضي الله عنه























الطبقات [٣/ ٦١٣ ـ ٦١٧ ] ـ السير [١/ ٢٧٠ ـ ٢٧٨ ] ـ زاد المعاد [٣/ ٣٣٢٠ ] ـ صحيح البخاري ، كتاب الوصايا، كتاب فضائل الصحابة.
ــــــــــــــــــــ
روى ابن سعد وغيره ان سعد بن عبادة قتلته الجن ولكن هذه الرواية مرسلة من ثلاث طرق والله اعلم.












قال حماد أخبرنا ثابت عن أنس كان أسيد بن حضير وعباد بن بشر عند النبي صلى الله عليه وسلم.






الطبقات [٢ / ٩٥ ] ـ [ ٣/ ٤٤٠] ـ السير [١/ ٣٣٧ ـ ٣٤٠] ـ صحيح البخاري ، كتاب مناقب الانصار.










من لكعب بن الأشرف فإنه آذى الله ورسوله صلى الله عليه وسلم .
فقال محمد بن مسلمة أنا.
فأتاه فقال أردنا أن تسلفنا وسقا أو وسقين.
فقال ارهنوني نساءكم. قالوا كيف نرهنك نساءنا، وأنت أجمل العرب قال فارهنوني أبناءكم.
قالوا كيف نرهن أبناءنا فيسب أحدهم، فيقال رهن بوسق أو وسقين هذا عار علينا ولكنا نرهنك اللأمة- قال سفيان يعني السلاح-.
فوعده أن يأتيه فقتلوه، ثم أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فأخبروه.







ففعلت ما أمرني.

الطبقات [٣/ ٤٤٣ ـ ٤٤٥ ] ـ السير [٢/ ٣٦٩ ـ ٣٧٣ ] ـ صحيح البخاري ، كتاب الجهاد ، كتاب المغازي.


أبو أيوب الأنصاري رضي الله عنه






عن ابن عمر، قال: قال أهل المدينة لرسول الله صلى الله عليه وسلم: ادخل المدينة راشد مهديا.
فدخلها، وخرج الناس ينظرون إليه، كلما مر على قوم، قالوا: يا رسول الله، ها هنا.
فقال: " دعوها، فإنها مأمورة " يعني الناقة حتى بركت على باب أبي أيوب .

فكان إذا أهدي لرسول الله صلى الله عليه وسلم طعام، أهدي لابي أيوب.









الطبقات [٣/ ٤٨٤ ، ٤٨٥] ـ السير [٢/ ٤٠٢ ـ ٤٠٦ ].


أبو طلحة الأنصاري رضي الله عنه






انا أبو طلحة واسمي زيد ** وكل يومي في سلاحي صيد.














قال بنوه : قد غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومع أبي بكر وعمر رضي الله عنهما ونحن نغزو عنك ، فقال : جهزوني ، فركب البحر فمات ، فلم يجدوا له جزيرة إلا بعد سبعة أيام فدفنوه فيها ولم يتغير.

الطبقات [٣ / ٥٠٤ ـ ٥٠٧ ] ـ السير [٢ / ٢٧ ـ ٣٤ ] ـ الاصابة [٢ / ٦٠٧، ٦٠٨].


ابو دجانة الأنصاري رضي الله عنه









أنا الذي عاهدني خليلي ** بالشعب ذي السفح لدى النخيل** ألا أكون آخر الأفول** اضرب بسيف الله والرسول .








الحديقة، فانكسرت رجله، فقاتل وهو مكسور الرجل حتى قتل رضي الله عنه.
الطبقات [ ٣ / ٥٥٦ ، ٥٥٧ ] ـ السير [ ١/ ٢٤٣ ـ ٢٤٥ ] ـ الاصابة [٧ / ١١٩].
يتبع بإذن الله....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق