
أرجو توضيح هذا الأمر وبيان السبب.
قراءة المتأخر قبل المتقدم من القرآن يسمى تنكيساً
وهو أقسام :





و"هذا لا شك في تحريمه ، وأن الصلاة
تبطل به ؛ لأنه أخرج القرآن عن الوجه الذي تكلم الله به ، كما أن الغالب أن المعنى
يختلف اختلافاً كثيراً ."
" الشرح الممتع لابن عثيمين " ( 3 /
110 )

و "هذا أيضاً محرم بلا شك ؛ لأنه إخراج
لكلام الله عن الوجه الذي تكلم الله به ."
" الشرح الممتع " ( 3 / 110
)

تنكيس الآيات أيضاً محرم على القول الراجح
؛ لأن ترتيب الآيات توقيفي ، ومعنى توقيفي : أنه بأمر الرسول صلى الله عليه وسلم
" الشرح الممتع " ( 3 / 110
)

صحيح :
أن الترتيب ليس توقيفيّاً وإنما هو من
اجتهاد بعض الصحابة .
وأنه لا إجماع على الترتيب بين الصحابة
، إذ كان مصحف " عبد الله بن مسعود "
- مثلاً - على خلاف تلك المصاحف ترتيباً .

أ. عن حذيفة قال : صليتُ مع النبي صلى الله
عليه وسلم ذات ليلة فافتتح بالبقرة ، فقلت : يركع عند المائة ، ثم مضى ، فقلت : يصلي
بها في ركعة ، فمضى ، فقلت : يركع بها ثم افتتح النساء فقرأها ثم افتتح آل عمران فقرأها…… رواه مسلم ( 772 )
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق