
﴿ بل هو ءايات بينات
في صدور الذين أوتوا العلم ﴾


"من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف عصم
من الدجال"
هذا في عشر آيات فقط فكيف بالقران كله؟!

قال ﷺ: "إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواما
ويضع به آخرين"
فمن المواطن التي يقدم فيها الحافظ:
أ- إمامة الصلاة
ب- المشورة والرأي
ج- الدفن بعد الموت
د- الإمارة

"يقال لصاحب القران اقرأ وارتق ورتل كما
كنت ترتل في الدنيا فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها"





ففي الحديث:
قال ﷺ: "من قرأ القرآنَ وتعلَّمه وعمِل
به؛ أُلبِسَ والداه يومَ القيامةِ تاجًا من نورٍ ، ضوؤه مثلُ ضوءِ الشمسِ، ويُكسَى
والداه حُلَّتانِ لا تقوم لهما الدُّنيا، فيقولان: بمَ كسبْنا هذا ؟ فيقال: بأخْذِ
ولدِ كما القرآنَ"

صدَقَةٌ بِغَيْرِ الْمَالِ:
عن أبي ذر رضي الله عنه أنَّ ناسًا من أصحابِ
النبيِّ ﷺ قالوا للنبيِّ ﷺ:


إنَّ بكل تسبيحةٍ صدقةٌ وكل تكبيرةٍ صدقةٌ
وكل تحميدةٍ صدقةٌ وكل تهليلةٍ صدقةٌ وأمرٌ بالمعروفِ صدقةٌ ونهيٌ عن منكرٍ صدقةٌ وفي
بضعِ أحدكم صدقةٌ".


أهْلُ الدُّثُور: أَهْلُ الْأَمْوَالِ .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق